من نحن

تأسست عام 1415هـ.

كانت فكرة جمعية مستودع المدينة المنورة الخيري حلماً تحول إلى حقيقة ، وهاجساً لدى بعض الخيرين تحول إلى واقعاً ملموساً ، حينما رأوا ضخامة الثروة المهدرة من الأثاث والملابس والتبرعات العينية وغيرها لدى الموسرين ، مع وجود فئة من المجتمع في أمس الحاجة إلى مثل هذه الثروة ، فكانت فكرة الجمعية التي توجت بدعم من صاحب السمو الملكي الامير عبد المجيد بن عبد العزيز آل سعود –يرحمه الله-أمير منطقة المدينة المنورة في حينه عام 1415هـ .

وتم تشكيل مجلس الإشراف ووضعت اللبنة الأولى لهذا الصرح وباركها صاحب السمو الملكي الأمير/ مقرن بن عبد العزيز آل سعود ، ومن ثم صاحب السمو الملكي الأمير / عبدالعزيز بن ماجد بن عبدالعزيز وما زالت تحت عناية سمو أمير منطقة المدينة المنورة الامير / فيصل بن سلمان بن عبد العزيز أل سعود أمير منطقة المدينة المنورة حالياً .

وقد شكلت من حينه الإدارات المتكاملة والأقسام واللجان المعنية على أسس مؤسسية ، عبر خطى ثابتة وآليات واضحة وخطط استراتيجية متكاملة .

وقد فتحت الجمعية أبوابها للمتطوعين من اهل الثقة والصلاح للسعي على الأرامل واليتامى والفقراء والمساكين حيث احتضت الجمعية خلال هذه الفترة ما يربو عن : (27000) سبعة وعشرون ألف أسرة ، يقوم عليها اكثر من (13018) ألف وثلاثمائة وثمانية عشر باحثين ومتعاونين متطوعين يعملون ليل نهار دون كلل او ملل .

فرع المدينة ، احد الفروع التابعة لجمعية مستودع المدينة المنورة الخيري ، ويعنى برعـــــاية وتأهيل الأسر الفقيرة والمعوزعة المدينة والقرى المحيطة بها ، ويبلغ عدد الأسر المسجلة فيه 6161 إضافة لمايقوم به من مشاريع إغاثية وتنموية .

رقم التسجيل: 626 تاريخ التسجيل: ١٧ صفر ١٤٣٤

http://mosa.gov.sa/portal/modules/smartsection/item.php?itemid=6

6×6

رقم ستة الأول

يشير إلى مدة تحقق الرؤية، وهي مدة الخطة بالسنين.

رقم ستة الثاني

يشير إلى: إضافة ستة في المئة من الأسر الفقيرة بواقع واحد بالمئة سنوياً من مجمل الأسر الفقيرة بالمدينة، والتي تقدر بأنها تشكل قرابة (12 %) من مجموع أسر المدينة وتعرف حسب المصادر أنها التي يقل مجمل دخلها الشهري عن ألفي ريال سعودي.
هذا مع إخراج ستة بالمئة من أسر المستودع بعد تأهيلها وإبدالها بمثلها إضافة إلى ماورد بأعلاه، فتقرأ الرؤية أنها تقتضي إضافة إثنين بالمئة سنوياً لتصبح نسبة ما أضيف خلال الست سنوات (12 %) من مجمل الأسر الفقيرة.
وترمز الستة الثانية أيضاً إلى إنضاج ستة مشاريع نوعية خيرية خلال الست سنوات القادمة إن شاء الله.

رعاية وتأهيل الأسر  الفقيرة وحضانة الأعمال الخيرية

أولاً: رعاية الأسر الفقيرة

فكلمة (رعاية): نكرة في سياق الإثبات، ويقتضي ذلك العموم أي الرعاية الكاملة والتامة من كل وجه حتى لا تحتاج الأسرة أحداً من الخلق قدر الوسع والطاقة.

وكلمة (الأسر): تُخرج بذلك الأفراد.

وكلمة (الفقيرة): تُخرج بذلك مستوري الحال والمستكثرين، فلابد إذن من بحث دقيق في أحوال الأسر.

ثانياً: تأهيل الأسر الفقيرة

فكلمة (تأهيل): أي من كل جانب فهناك جانب تعزيز الإيمان، وجانب إكسابهم معارف ومهارات لاستغنائهم عن الخلق.

وكلمة (الأسر الفقيرة): أي التي يرعاها المستودع، والمقصود تأهيلها جميعاً أو أفراد منها حتى يتم استغناؤهم بفضل الله ومنة.

ويتبين من هذا أن رسالة المستودع هي نقل الأسر من اليد السفلى إلى اليد العليا ومن أسر آخذه إلى منفقة، وبذلك يصلح المجتمع.

ثالثاً: حضانة الأعمال الخيرية

كلمة (حضانة): يعني أن توفر البيئة والموارد والدعم المعنوي والغطاء النظامي لمشاريع خيرية خارج النطاقين السابقين حتى تستوي على سوقها وتنضج فتستقل بنفسها، وتستفيد من الخبرات المتراكمة في المستودع، وهذا يمثل أيضاً تميزاً في رسالة المستودع.

نقدم للمحتاج… ما يحتاج…

البيت الاستراتيجي يشمل  على الرؤية والرسالة والاهداف والمحاور و القيم

مصنف حسب الألوان